wadeei86

wadeei86 متصل حالياً

wadeei86 الآن وديع خالد
أصدقاء: 1

الدولة:

فلسطين

العمر:

22

الجنس:

ذكر

الترتيب:

11742

عني:


تلك هم نحن.....طفل هو ذلك انا....عالم هي تلك غرفه.....بحر هو ذلك خيال ....جنه هي تلك الازقة......عزف هو ذلكرنين الواح الزينكو ......احلام هي تلك حبال غسيل ........ثقافه هي تلك الشوراع التي مر عليها ستين عاما ....الوان هي تلك الجدران المخضرة المتساقطة باوجهها ..المتعفنه برائحتها الورديه ...شمس هو ذلك الطفل المتفائل بقدوم عيد على هيئه رجل لم يعتد رؤيته منذ الزمان البعيد......

قلم... هو ذلك قلب .........
حبر... هو ذلك دم ........
ورقه... هي جسر بينك وبين الاخرين..
عالم ...هو ذلك لا ادري............

الأهتمامات:

كتب:

روايات حنمينا .عبد الرحمن منيف.......باولو .......ماركيز

الهوايات:

فنان تشكيلي ......ممثل مسرحي ......عازف عود .....

wadeei86أحدث مقالات

16/رمضان/1429 06:17 ص
16/رمضان/1429 06:14 ص

wadeei86قال:

18/09/29 08:00:32 ص
بين ريتا وعيوني بندقية و الذي يعرف ريتا ينحني و يصلي لإله في العيون العسلية و أنا قبلت ريتا عندما كانت صغيرة و أنا أذكر كيف التصقت بي و غطت ساعدي أجمل ضفيرة و انا أذكر ريتا مثلما يذكر عصفور غديرها أه ريتا بيننا مليون عصفور و صورة و مواعيد كثيرة أطلقت نار عليها بندقية بين ريتا و عيوني بندقية و الذي يعرف ريتا ينحني و يغني لإله في العيون العسلية اسم ريتا كان عيدا في فمي جسم ريتا كان عرس في دمي و أنا ضعت بريتا سنتين و هي نامت فوق زندي سنتين وتعاهدنا على أجمل كأس و احترقنا و احترقنا و احترقنا و احترقنا في نبيذ الشفتين وولدنا مرتين أأأأأأأأأأأأأأأأأأأه ريتا أأأأأأأأأه ريتا أي شيء رد عن عينيك عيني سوى إغفائتين و غيوم عسلية قبل هذي البندقية كان يا ما كان يا صمت العشية قمري هاجر في الصبح بعيدا في العيون العسلية و المدينة كنست كل المغنين و ريتا بين ريتا و عيوني بندقية بندقية أأأأأأأأأأأأأه بندقية
18/09/29 07:59:57 ص
بين ريتا وعيوني بندقية و الذي يعرف ريتا ينحني و يصلي لإله في العيون العسلية و أنا قبلت ريتا عندما كانت صغيرة و أنا أذكر كيف التصقت بي و غطت ساعدي أجمل ضفيرة و انا أذكر ريتا مثلما يذكر عصفور غديرها أه ريتا بيننا مليون عصفور و صورة و مواعيد كثيرة أطلقت نار عليها بندقية بين ريتا و عيوني بندقية و الذي يعرف ريتا ينحني و يغني لإله في العيون العسلية اسم ريتا كان عيدا في فمي جسم ريتا كان عرس في دمي و أنا ضعت بريتا سنتين و هي نامت فوق زندي سنتين وتعاهدنا على أجمل كأس و احترقنا و احترقنا و احترقنا و احترقنا في نبيذ الشفتين وولدنا مرتين أأأأأأأأأأأأأأأأأأأه ريتا أأأأأأأأأه ريتا أي شيء رد عن عينيك عيني سوى إغفائتين و غيوم عسلية قبل هذي البندقية كان يا ما كان يا صمت العشية قمري هاجر في الصبح بعيدا في العيون العسلية و المدينة كنست كل المغنين و ريتا بين ريتا و عيوني بندقية بندقية أأأأأأأأأأأأأه بندقية تحياتي لك ريتا ولكل من ربط نفسه بريتا

التعليقات


wadeei86
16/09/29 05:27:45 ص
ذلك فضاء ابيض ...مساحه فيه خضراء واخرى زرقاء ..وبعض عفن ...تلك جدران صفحات منمشه كشاطيء وسن ...ذلك هو الشجن. تلك اعمده تحمل اربعه اسلاك متواصله ...ليعلق عليها ذاكره طفوله وثوره في ان واحد.....لتجد الالعاب شنقت عليها ...لتجد علب سردين ربطت بحبل وعلقت عليها ......نعم رفعت الالعاب والغذاء وجفت الحجاره ..تنتظر لمسات انامل الاشقياء المغبرين كعادتهم...